يموت في كل عام أكثر من ثلاثة ملايين طفل دون الخامسة، لأسباب وظروف تتعلق بالبيئة. وهذا يجعل البيئة واحداً من أهم العوامل المسهمة في الحصيلة العالمية لوفاة أكثر من عشرة ملايين طفل سنويا - كما يجعلها عاملاً بالغ الأهمية في صحة وعافية أمهاتهم.
يفتك الإسهال بما يقدر بنحـو 1.6 مليـون طفـل سـنوياً، وهو ينجم أساساً عن المياه الملوثة .
الأمهات اللائي يكلفن بالطبـخ أو اللائـي يبقين قريبات من المواقـد بعد الـولادة يتعرضـن معظـمهن للإصابة بـالأمراض التنفسية المزمنة.
الملاريا التي يمكن أن تتفـاقم نتيـجة سوء مـعالجـة المــياه وتخزينـها وعــدم ملاءمـة المـساكـن واجتثـاث الأشـجار وضـياع التـنـوع البيولوجي، تقتـل ما يقـدر بمـليون طفل دون الخامسة في كل عـام ومـعظمهم في أفريقيا .
شاركت وزارة البيئة في ندوة علمية حول الآثار البيئية والصحية للإشعاعات
الصادرة من شبكات الهواتف النقالة والحماية منها وتحت شعار (الجامعة
المستنصرية عنصر فاعل في حماية البيئة ) وعلى قاعة الدراسات العليا في
الجامعة المستنصرية .
حيث تم تعريف منظومات الهواتف النقالة وطريقة عملها والاثار البيئية للاشعاعات الكهرومغناطيسية بشكل عام واثار البيئة لابراج الهاتف النقال والاثار المحتملة لاستخدام الهواتف النقالة هذا واضافة الى ذلك تقديم التعريف بالمحددات والمعايير الدولية الخاصة بالحماية من الإشعاعات الكهرومغناطيسية وألقى المحاضرة الأولى م.م حسين علي حسين حول الاشعاعات الكهرومغناطيسية وخواصها العامة واستخدامها والاثار الناجمة عنها فيما ألقى المحاضرة الثانية م.د عضيد حسن سلومي حول الاثار البيئية لابراج الهواتف النقالة .
ومن التوصيات التي خرجت بها الندوة هي فتح التعاون بين الوزارات المعنية مع وزارة التعليم العالي وتحديد الجهة المسؤولة عند نصب الابراج وكذلك تشكيل لجنة من الجهات المعنية لمراقبة عمل الأبراج واعتماد آلية لإعطاء الموافقات وتحديد ضوابط خاصة لابراج الاتصالات وضع ضوابط على نوعية الأجهزة المستوردة.
وعلى صعيد متصل ثم المحاضرين دور وزارة البيئة والجهود البذولة من قبل منتسبيها في وضع التشريعات الخاصة لحماية البيئة وأضاف م.علي السماح من مكتب الخبراء في وزارة البيئة على أن الوزارة قطعت أشواطا كبيرة فيما يتعلق بموضوع التشريعات ومنح الموافقات البيئية بهذا الخصوص .