يموت في كل عام أكثر من ثلاثة ملايين طفل دون الخامسة، لأسباب وظروف تتعلق بالبيئة. وهذا يجعل البيئة واحداً من أهم العوامل المسهمة في الحصيلة العالمية لوفاة أكثر من عشرة ملايين طفل سنويا - كما يجعلها عاملاً بالغ الأهمية في صحة وعافية أمهاتهم.
يفتك الإسهال بما يقدر بنحـو 1.6 مليـون طفـل سـنوياً، وهو ينجم أساساً عن المياه الملوثة .
الأمهات اللائي يكلفن بالطبـخ أو اللائـي يبقين قريبات من المواقـد بعد الـولادة يتعرضـن معظـمهن للإصابة بـالأمراض التنفسية المزمنة.
الملاريا التي يمكن أن تتفـاقم نتيـجة سوء مـعالجـة المــياه وتخزينـها وعــدم ملاءمـة المـساكـن واجتثـاث الأشـجار وضـياع التـنـوع البيولوجي، تقتـل ما يقـدر بمـليون طفل دون الخامسة في كل عـام ومـعظمهم في أفريقيا .
نظمت
غرفة عمليات الأنفلونزا الوبائية في وزارة البيئة حملات توعوية عديدة
لمكافحة الانفلونزا الوبائية في كافة محافظات العراق .
وقال حسين الاسدي رئيس غرفة عمليات الإنفلونزا الوبائية في وزارة البيئة ان حملاتنا التوعوية مستمرة وان عملنا كوزارة ساندة للوزارات الاساسية كوزارة الصحة والزراعة مازال قائما وبصورة مستمرة وبالذات في مناطق الاهوار حيث لاتصل لهم وسائل التوعية المرئية والمسموعة لعدم وجود الطاقة الكهربائية حيث هناك حملات توعية حول الامراض التي تصيب الدواجن مع القاء محاضرات حول كيفية التعرف على هذا المرض من خلال عدة اعراض تم بيانها وبصورة تساهم في ايصال المعلومة الى المواطن مشيرا في الوقت ذاته الى انه تم اجراء حملات توعية في اقليم كردستان حول الموضوع ذاته .

واضاف الاسدي ان وزارة البيئة هي وزارة مسؤولة عن حماية الموارد الطبيعية والموارد البشرية وبما ان الانسان الغاية هو الهدف لذلك يجب المحافظة عليه من خلال تنقية الجو المحيط به وحمايته من الامراض الانتقالية والتي منها انفلونزا الطيور و انفلونزا الخنازير .
واكد الاسدي الى ان هناك لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء وعضوية الوزارات الساندة وهي البيئة والصحة والزراعة والتربية والتعليم العالي والتجارة حول الموضوع .
حيث توجد في وزارة البيئة اربعة نقاط ارتباط في دوائر حماية وتحسين البيئة في الوسط والجنوب والشمالية والفرات الاوسط لمتابعة عمل اللجان المشكلة لمراقبة ومتابعة اي حالة اصابة في مرض انفلونزا الطيور او انفلونزا الخنازير .
كما تطرق في حديثه الى ان غرفة العمليات المركزية للأنفلونزا الطيور في وزارة البيئة تشكلت عام 2005 وباعتبار البيئة من الوزارات الساندة في التحري المرض ومواجهه الأزمات في حال حدوثه وكان لغرفة العمليات دور كبير في العمل مع وزارة الصحة والزراعة والوزارات الساندة الأخرى في أجراء حملات توعية مكثفة على جميع مديريات البيئة في المحافظات والوصول الى ابعد قرية او قصبة في عمق مناطق الاهوار لتعريف الناس عن الأعراض التي تصيب الطيور وتنتقل الى الإنسان بواسطة فايروس أنفلونزا الطيور (H5 N1) وطرق الوقاية من المرض .
حيث حدثت حالة اشتباه إصابة الطيور الداجنة في محافظة البصرة قضاء الفاو قرية الفداغية خلال شهر اذار عام 2008 وكاستجابة سريعة اسوة بالوزارات الأخرى ساهمت غرفة العمليات في الوزارة في التواجد في موقع الاصابة ولمدة خمسة ايام حيث شكلت غرفة عمليات طارئة لمواجهه الازمة برئاسة مجلس محافظة البصرة وعضوية الوزارات ذات العلاقة وتم وضع خطة عاجلة وتم اتخاذ قرارات هامة منها منع استيراد ودخول كافة الدواجن الحية وطيور الزينة وكذلك لحوم الدواجن المجمدة الا بعد حصولها على شهاده السلامة وخلوها من الفايروس وتعفير إطارات العجلات الداخلية والخارجية من منطقة الإصابة ووضع خطة لقتل الدجاج والطيور في المنطقة عن نصف قطر 5 كم وتعويضهم ماديا اضافة الى قتل 2601 دجاجة في القرية خوفا من انتقال الفايروس الى مناطق اخرى وان يكون الطمر ضمن الدليل البيئي والذي يتضمن على ان تكون الحفرة على عمق 4م تدفق فيها الهلاكات بعد حرقها بصورة تامة ودفنها داخل الحفرة على ان لا يؤثر عمق الحفرة على المياه الجوفية ومن ثم رش مادة الفورماليت لغرض التعقيم ووضع طبقة من التراب مع اخذ عينات عشوائية من الطيور التي تتواجد على المسطحات المائية القريبة من موقع الاصابة كذلك مناطق الاهوار للتاكد من عدم حمل الطيور المهاجرة والمستوطنة للفايروس بالاضافة الى قيام رجال الداخلية والجيش بالتعاون في ضبط الحدود بعدم السماح بتهريب أي نوع من انواع الطيور من الدول المجاورة الى العراق .
فضلا عن تعويض العوائل المتضررة من جراء قتل الدواجن لانها كانت تدر مورد مالي للسكان حيث امر دولة رئيس الوزراء بتعوض (8000) دينار لكل دجاجة تم قتلها وتم التوزيع بحضورنا .
كما تم اعداد خطة لتوزيع معدات الوقاية الفردية عن مديريات البيئة في المحافظات والمتضمنة (صدرية ذات اشعال واحد، كمام وجه، نضارات غطاء راس، كفوف سميكة، جزم طويلة، كاميرات) .
واستمرت الزيارات الميدانية من قبل اعضاء غرفة العمليات حول التحري عن فايروس انفلونزا الطيور حتى ظهور فايروس جديد هو انفلونزا الخنازير في العام الماضي حيث قامت وزارة البيئة بالتعاون مع الوزارات ذات العلاقة بالتوعية الجماهيرية لكل المجتمع من اكاديمين وكلية جامعات ومراحل الدراسة الاعدادية والمتوسطة والابتدائية وتم طبع بوسترات بالتعاون مع وزارة الصحة والزراعة والوصول الى ابعد بيت في مناطق الاهوار والقصبات العراقية خوفا من تحول المرض من انسان الى اخر وتم اعداد كراس توضح مخاطر المرض وطرق الوقاية منه .
ومن الجدير بالذكر ان غرفة عمليات الأنفلونزا الوبائية شاركت في عدة ورش وندوات حول المرض منها ورشة عمل في اسطنبول حول ادارة الازمات الخاصة بالانفلونزا الطيور والتي القيت فيها محاضرات مهمة جدا من قبل دكتور عبد الله كيال وضح فيها تاريخ المرض وتحوره واعراضة وطرق الوقاية منه وكان الوفد يتالف من (36) مشارك من الامانة العامة والوزارات ذات العلاقة .
هذا ومن المشاريع المهمة التي سوف تنفذها غرفة عمليات الأنفلونزا الوبائية في وزارة البيئة مشروع تتبع ومراقبة الطيور الناقلة لمرض انفلونزا الطيور والذي يتضمن تتبع ومراقبة الطيور المهاجرة الى العراق من اماكن تربيتها الى اماكن الاستراحة والتفريخ في العراق .