يموت في كل عام أكثر من ثلاثة ملايين طفل دون الخامسة، لأسباب وظروف تتعلق بالبيئة. وهذا يجعل البيئة واحداً من أهم العوامل المسهمة في الحصيلة العالمية لوفاة أكثر من عشرة ملايين طفل سنويا - كما يجعلها عاملاً بالغ الأهمية في صحة وعافية أمهاتهم.
يفتك الإسهال بما يقدر بنحـو 1.6 مليـون طفـل سـنوياً، وهو ينجم أساساً عن المياه الملوثة .
الأمهات اللائي يكلفن بالطبـخ أو اللائـي يبقين قريبات من المواقـد بعد الـولادة يتعرضـن معظـمهن للإصابة بـالأمراض التنفسية المزمنة.
الملاريا التي يمكن أن تتفـاقم نتيـجة سوء مـعالجـة المــياه وتخزينـها وعــدم ملاءمـة المـساكـن واجتثـاث الأشـجار وضـياع التـنـوع البيولوجي، تقتـل ما يقـدر بمـليون طفل دون الخامسة في كل عـام ومـعظمهم في أفريقيا .
اعلنت وزارة الصحة الاماراتية ان قانونا سوف يصدر قريبا يمنع التدخين اثناء
قيادة السيارات الخاصة ويشمل حظر التدخين المقاهي اوما يماثلها التي تقدم
الشيشة والسجائر ومنتجات التبغ في المواقع القريبة من التجمعات السكنية .
وياتي القانون ضمن الحرب التي تقودها الامارات ضد التدخين التي بدات بمنعه
في معظم المواقع العامة ومراكز التسوق والدوائر الحكومية والوزارات
والمستشفيات . وياتي هذا الاجراء لمنع الامراض عن المواطنين والمحافضة على
نظافة البيئة .
في سابقة هي الاولى من نوعها في الأردن ، تقام أول مسيرة للكلاب في شوارع
العاصمة عمان بهدف جمع التبرعات للحالات الانسانية . وبين مصدر اعلامي ان
الجهات المنظمة للمسيرة دعت المواطنين الاردنيين الذين يملكون كلابا الى
المشاركة في المسيرة التي سيرصد ريعها لدعم الحالات الانسانية .
اعلنت منظمة الامم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم ( اليونسكو ) عن انها
ستقوم باعادة المياه وافتتاح الكهاريز في قرى اقليم كردستان العراق بمناسبة
اليوم العالمي للمياه في ما اشار مدير ماء محافظةاربيل الى مواصلة العمل من
اجل توفير المياه الصالحة للشرب الى سكنة المحافظة واعلن الموقع الرسمي
لمنظمة اليونسكو ان الدراسات التي اجرتها المنظمة عام 2009 في العراق على
مصادر المياه الجوفية العراقية ،كشفت عن ان غالبية سكان قرى اقليم كردستان
التي تعتمد على المياه الجوفية لسد احتياجات مستلزماتها اليومية ،قد نزحت
وتركت قراها بسبب جفاف مصادر المياه ،حيث ادى الجفاف الى ترك 000 / 00 1
شخص لقراهم ولجوئهم الى مناطق اخرىمن الاقليم،يذكر انه بحلول شهر كانون
الثاني من العام2010 ،قامت اليونسكو بافتتاح اول كهريز في قرية شيخ
محموديان في محافظة اربيل ،الذي ادى الى عودة المياه الى المجمع الذي يبلغ
عدد سكانه500 نسمة .كما يقوم المجمع حاليا باستخدام هذه المياه لتنمية
المحاصيل الزراعية ودعم تزاوج الماشية ،وهي انشطة لم تكن ممكنة منذ العام
2006 وتواصل اليونسكو العمل على اعادة احياء الكهاريز في العراق ،حيث تتوقع
ان توفر فرصا جديدة للوصول الى المياة ل 20 مجمعا في اواخر شهر ايلول 2010
،لخدمة نحو 10 ألاف مواطن . وتاسس مكتب يونسكو العراق في عام 2003 بهدف
تمكين المجتمع من متابعة قطاعات التربية والثقافة والعلوم والاعلام في
البلد والتاثير في تنميتها .في عام 2004 ،ونتيجة التهديدات المستمرة من قبل
الجماعات المسلحة والتفجيرات التي استهدفت وكالات الامم المتحدة ،قامت هذة
الوكالات باتخاذ العاصمة الاردنية عمان كقاعدة لمعظم انشطتها . وتحتفظ
اليونسكو بموظفين عراقين في بغداد واربيل ،اضافة الى مراقبين في مناطق اخرى
من العراق بزيارات ميدانية مستمرة الى جميع انحاء البلد من اجل كتابة
التقارير حول تنفيذ المشاريع وتقويمها . الى ذلك ذكر مدير ماء محافظة اربيل
ان نهر الزاب الكبير وافرعة موجودة ضمن حدود اقليم كردستان ولا توجد هناك
اي جهة يمكنها التحكم فيها او قطعها عن الاقليم . وقال مسعود محمد ان
محافظة اربيل تعتمد على مصدرين للمياه اولهما نهر الزاب الكبير وثانيهما
الابار المحفورة داخل احياء المحافظة مشيراالى ان المديرية تعمل على توفير
المياة الصالحة للشرب من خلال المشاريع الثلاثة التي اقيمت عاى الزاب
الكبير والتي تصل سعتها الى الف متر مكعب خلال 24 ساعة . واوضح ان كل فرد
في المحافظة يحصل على ما يقارب ال(400 ) لتر من الماء يوميا . ودعا الى
الاستخدام الامثل للمياه خاصة بعد التقارير التي بدات الامم المتحدة بنشرها
بشا ن ازمة المياه
.
صمم باحثون بريطانيون من طلاب كلية الموضة والهندسة بجامعة شيفلد هالام ،
فستان زفاف مصنوع من مادة صديقة للبيئة تتحلل في المياه بعد الاستخدام .
حيث انهم ابتكروه من نوعية قماش يمكن استخدامه في خياطة فساتين الزفاف ،
التي دائما ما تكون باهظة الثمن ، وتشكل أزمة بعدها في التخلص منها ، نظرا
لعدم تكرار ارتدائها وحجمها الكبير فصممت الفساتين الجديدة من كحول
البوليفينيل وهي مادة تتحلل بيولوجيا وتدخل في مكونات مساحيق الغسيل ولا
تسبب ضررا للبيئة عند تحللها . الا أن مشكلة الفستان تتمثل في أن من ترتديه
عليها يحمل مظلة تحسبا لسقوط الأمطار في الزفاف ، مما قد يهدد بمشكلة كبرى
وهي تحلل الفستان .