وجود
يعتبر موهبته وجود ولغته انتماء ووجوده ابداع ومساحة عمله تحدي هذا العامل في الهامش البيئي يكدح بكل تفاني بكل نضارة بكل صفاء ويسطر اروع الاداءات البيئية اروع المهارات المهنية اروع الصور عن الكائن المنتج والفاعل المهم ..غير انه في الآخر لا يمنح فرصة التحليق والتواجد في الخطوط البيئية الامامية لا لسبب جوهري غير نفوذ ثقافات الوجود للادهى.. على اية حال ان هذا الكائن البيئي حد النخاع الذي لا يثنيه عن حبه لقضيته البيئية الكونية اي عارض او معوق او تحدي او عثرة او حاجز لابد له يوماً ان يذلل ويتلاشى الى ابد الآبدين اقول ان هذا الكائن الاستثنائي كان قد عقد يوماً ميثاق شرف مع ذاته ان لايكون الا لبيئته وقضيته وقلمه الذي لا يمتلك سواه من وسيلة لمقارعة العصيان البيئي والارهاب البيئي والعشوائيات البيئية والالم البيئي والتردي الذي يطال كل مواطني مملكته البيئية هذا الكائن الاعلامي من الطراز الاول اخبرني اخيراً بأنه يشعر بالحيف على عدم صون ملكاته وقدراته ومواهبه وكلماته التي لا تضاهيها كلمات ونصوصه التي لا تشبهها نصوص وفلسفته التي لا تجاريها رؤى وفلسفة وفضاءات وعوالم ما وراء العوالم وذلك من قبل اقرب مقربيه من اركان وجوده البيئي الامر الذي يدخل في اطار الفلسفة الادارية التي نحن احوج ما نكون اليها اليوم من اجل غلة في الانتاج المهاري والادائي والبيئي الاكثر فاعلية وتأثير ولكي تتحرك بخطوات صحيحة وعلمية مدروسة كان لزاماً علينا ان نسمي الاشياء بمسمياتها ونحافظ على مواردنا البيئية
من
الرجال
والطاقات
والمواهب
والمبدعين